كشفت “مون بلان” عن ثلاثة إصدارات ضمن تشكيلتها “هيريتيج كرونومتري”: إصدارين جديدين لساعة “اكسو توربيون سلِم” الحائزة على براة اختراع، وإصدار حديث آخر لساعة “بيربيتشوال كالندر” بالياقوت.

وتمتاز هذه الساعات الجديدة بعلب نحيفة جديدة للغاية بسماكة 40 ملم، مع لمسات جمالية جديدة على قرص المينا، لتبرز معاً جوانب التقنيات الدقيقة والأناقة المعاصرة. وللإصدارات الجديدة، تأتي العلب المصقولة بتصميم مختلف كلياً مع عروات أنحف تؤكد على آلية عمل “اكسو توربيون” وخصائص “بيربيتشوال كالندر”.

علاوة على ذلك، تمت إعادة تصميم أقراص المينا المميزة مع جماليات معاصرة وخطوط نقية. وتأتي إما ببنية ثلاثية الأبعاد وكريستال ياقوتي أو بإصدار مُهيكل يُصوّر نمط التمويه الفني المُلفت.

ولإكمال الإطلالة الكلية، تأتي هذه الساعات مجهّزة بأساور جديدة كلياً للمعصم ملوّنة بالأزرق الداكن يتم تصنيعها من مشغل “مون بلان” للجلود في فلورانسا. ولتوفير أقصى مستوى من الأداء والدقة، فإن هذه الإصدارات الثلاثة الجديدة معتمدة من قبل فحص “مون بلان” المخبري 500.

ساعة “مون بلان هيريتيج كرونومتري بيربيتشوال كالندر سافاير”

تقدّم “مون بلان” نسخة عصرية من ساعة “بيربيتشوال كالندر” مع قرص رمادي من الياقوت، وصورة حقيقية مُحدّبة ثلاثية الأبعاد للقمر من الأرض. وتسمح شفافية الكريستال الياقوتي برؤية الحركة والوظائف أسفلها، مما يتيح نظرة واضحة وفنية إلى خصائص الساعة. وتظهر مؤشرات “بيربيتشوال كالندر” على عدادات شفافة تم تصميمها بلون أزرق داكن يتطابق مع الحافة والسوار من جلد التمساح. وتتضمن التفاصيل الأخرى مساراً دقيقاً باللون الأبيض، وعقارب كلاسيكية بشكل السيف، ومؤشرات وأرقام مطلية بالروديوم موضوعة مباشرة على الياقوت.

وتعمل الساعة بالكاليبر الأوتوماتيكي MB 29.15، ويشمل الساعات، والدقائق، واليوم، والتاريخ، والشهر، والسنة المنقضية، ومراحل القمر. ويتم ضبط مؤشرات “بيربيتشوال كالندر” عبر بارغي فردية على جانبي العلبة.

وتأتي ساعة “مون بلان هيريتيج كرونومتري بيربيتشوال كالندر سافاير” مجهزة بعلبة مصقولة جديدة ونحيفة من الفولاذ الصلب بقياس 40 ملم، وبسماكة 9.6 ملم تقريباً، وتضم عروات نحيفة لراحة قصوى، مما يجعلها مناسبة جداً للرجل والمرأة.

ساعة “مون بلان هيريتيج كرونومتري إكسو توربيون سلِم”

تأتي ساعة “هيريتيج كرونومتري إكسو توربيون سلِم” الجديدة مجهّزة بكاليبر MB 29.24 من تصنيع “مون بلان”. ويتضمن هذا الكاليبر النحيف والفريد “اكسو توربيون” المميز والحائز على براءة اختراع، مع آلية الإيقاف السريع للثواني. كما يضم دوّار صغير، ويسمح برؤية الحركة عبر علبة من الكريستال الياقوتي، مقارنة بدوّار تقليدي يخفي عادة نصف الحركة. ويبلغ قياس البنية الكلية من حيث السماكة حوالي 4.5 ملم.

وبطرحها لأول مرة في العام 2010، تم تطوير الاكسو توربيون بدقيقة واحدة داخل الشركة بالكامل على يد أساتذة صناعة الساعات في مصنع “مون بلان” في فيليريه. ويشتق اسم “اكسو” من اللغة اليونانية لكلمة “خارجي”، ويشير إلى النابض مع براغيها الـ 18، حيث يتم وضعه حجرة التوربيون  الدوّارة. إن هذه البنية الهندسية الميكانيكية المبتكرة والحائزة على براءة اختراع تسمح للحجرة بأن تكون صغيرة الحجم ومتحرّرة من ثقل الميزان، وبالتالي توفير 30 في المائة أكثر للطاقة مقارنة بالتوربيون  التقليدي. ونظراً لأن الميزان يوضع في خارج الحجرة الدوّار، يعني ذلك أيضاً أنه لا يتأثر بحالة القصور الذاتي للحجرة، مما يحسّن من الدقة.

ويتم تثبيت جسر حديث وجديد شبه سداسي مع طلاء مصقول ومسطّح فوق حجرة التوربيون، ويزدان ببراغي زرقاء اللون يحيط حولها مسار للدقائق بلون أزرق متناقش مع علامات باللون الأبيض.

وتتجلّى إشادة “مون بلان” بتراثها الرائع في تصنيع الساعات عبر تصميم الساعة مع قرص متطوّر ثلاثي الأبعاد مصنوع من جزأين. ويأتي قرص الميناء الرئيسي باللون الرمادي الداكن مع طلاء رأسي بفرشاة، بينما تتميز الحافة الزرقاء بمسار دقيق أبيض لمطابقة التصميم العام وزيادة الوضوح. ويشار إلى الساعات والدقائق بعقارب كلاسيكية على شكل السيف، مع مؤشرا وأرقام مطلية.

وتأتي ساعة “مون بلان هيريتيج كرونومتري اكسو توربيون مينت كرونوغراف بعلبة جديدة مصقولة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراط بقياس 40 ملم، مع سماكة قدرها 8.9 ملم وعروات نحيفة، مما يساهم في إبراز الجوانب الراقية للساعة.

ساعة “مون بلان هيريتيج كرونومتري اكسو توربيون سِلم أوبن ووركد”

كشفت “مون بلان” عن ساعة جديدة فريدة من نوعها بتصميم مُهيكل – وهي “هيريتيج كرونومتري اكسو توربيون سلِم أوبن ووركد” – لتقدم نسخة عصرية وحديثة من خصائص الاكسو توربيون بلمسة جمالية متناقضة من الرمادي الداكن والأزرق. ويظهر جانبا الحركة وقرص المينا باستخدام تصميم باهر بنمط التمويه يعطي تأثيراً خاصاً يطلق عليه اسم “ترمبلوي” أو الخداع البصر. ويمثّل ذلك أسلوباً جديداً وحصرياً لإظهار الحركة والقرص، مما يضيف سمات فنية وإبداعية للساعة.

ويعتبر نمط “التمويه” المُلفت أسلوباً رائجاً يتم استخدامه اليوم في مجال الموضة والأزياء، مع أنه كان في الأصل تقنية تصميم استخدمت في الحرب العالمية الأولى لتمويه جانبي السفن. فهذه الأنماط الساطعة ذات الشكل المكعّب كانت تُصمم لإرباك العدو، وتجعل من الصعوبة تقدير مدى السفينة وسرعتها واتجاهها. وتستخدم الأشكال الهندسية ألواناً متناقضة تتقاطع فيما بينها، وتُضفي جمالية فريدة وثلاثية الأبعاد.

وتعكس مكوّنات الحركة هذا التصميم الجمالي بنمط التمويه المُلفت، وذلك عبر الأسلوب المُهيكل والطلاءات المختلفة. وتكشف نظرة قريبة عن عجلات مطلية بالروديوم مع طبقة غير شفافة، وأسطوانة مُهيكلة يظهر عبرها النابض، ودوّار صغير مطلي بالروديوم مع طلاء جديد، ولوح رئيسي بطلاء روديوم أسود وطبقات مصقولة تزيّنها براغي باللون الأزرق. وتم طلاء جسر الاكسو توربيون الجديد مع شكله شبه السداسي وعجلة الميزان بطبقة من الروديوم، ليُستكمل المظهر مع 16 برغياً، اثنين منها بالذهب لأغراض تنظيمية. ولإكمال اللمسات الجمالية، يأتي الجسر مصقولاً بطبقة عاكسة.

ولإظهار روعة وجمال الحركة، يأتي قرص المينا بمواصفاته الفنية العالية أيضاً بتصميم مُهيكل يتماشى مع الحركة. ويتم تصنيعه من جزأين مع حلقة باللون الأزرق الداكن تُحيط بالاكسو توربيون، بحيث تشير إلى الثواني. ويتضمن الجزء الباقي من قرص المينا زخرفة بنمط التمويه المُلفت يعطي الساعة مظهراً متفرّداً.

وتأتي ساعة “مون بلان هيريتيج كرونومتري اكسو توربيون سلِم أوبن ووركد” مع عقارب زرقاء بشكل السيف، وسوار جديد من جلد التمساح باللون الأزرق، مما يجسّد قمة الأناقة.