في حفل الماركة الفاخرة في جزيرة كابري: بولغريتزيح الستار عن هذه الساعة المذهلة وعدد آخر من الساعات الجديدة “الخفية” من طراز

0
189

 

بولغري تقدم:

الساعة الراقية الأحدث والأغلى قيمة على الإطلاق

 في حفل الماركة الفاخرة في جزيرة كابري: بولغريتزيح الستار عن هذه الساعة المذهلة وعدد آخر من الساعات الجديدة “الخفية” من طراز

سربنتيSerpentiو مونيتيهMonete

لمناسبة الحفل الذي أقامته الماركة الفاخرة، تقدم بولغري بسعادة غامرة الساعة الفائقة الجودة والأغلى سعراً التي لم يسبق صنعها على الإطلاق؛ إضافة لساعات عدة أخرى بنماذج وأنماط استثنائية لا سابق لها. وهي حين تعلن عن ظهورها رسمياً لأول مرة في هذا الحفل، فإن هذه “الساعات الخفية” التي تأسر الألباب (وقد سميت بـ “الخفية” لأن القرص فيها قد أخفي بدقة وعناية فائقتين ضمن التصميم) إنما تمثل التعبير الأسمى عن فنون وأساليب عمل بولغريالاعجازية التي لا تضاهى. وبفضل جمالها الآسر، وجرأة أحجامهاومقاساتها، وألوان أحجارها الكريمة، فإن هذه الساعات تجسد عصارة خبرات بولغريوروحيتها، وتعبر عن شخصية ساعات بولغري المتميزة وذلك من خلال توظيف المهارات الحرفية المتقنة للغاية وخبرات صناعة الساعات السويسرية.

ومع كشف النقاب عن ساعة سربينتيمستريوزي رومانيSerpentiMisteriosi Romani، فإن بولغري إنما تعرض ساعة فائقة جودة هي الأغلى سعراً التي تم صنعها حتى الآن، بكلفة تقرب من مليوني يورو. فهذه الساعة المذهلة المنقطعة النظير تحتوي على عدد كبير من شتى أنواع الأحجار النفيسة؛ فرأس الأفعى فيها متوج بعشرة قيراطات من الصفير السريلانكي، وأكثر من 60 قيراطاً من الماس، فضلاً عن 35 قيراطاً من الصفير تشكل جسم الأفعى وحراشفها. وبذلك فإن هذه التحفة الفنية الرائعة تردد صدى جذور وأصول بولغري الرومانية التقليدية. وقد جرى تزيين مشبكها بحراشف من الماس مقصوصة بأسلوب الباغيتbaguette-cut، وبذلك فإن المعصم يبدو وكأنه جزء من تصميم الساعة ومن الأفعى ذاتها.

النموذجالآخر الذي يقدم نفسه لأول مرة أيضاً هو ساعة سربينتيمستريوزيانترتشياتيSerpentiMisteriosiIntrecciati. وبوحي من تصاميم مبتكرات مجموعة “المجوهرات الراقية” التي يزخر بها أرشيف بولغري، فإن هذه الساعة تمثل تصميماً جديداً كلياً تمتزج فيه الخرز بقصد خلق انطباع مدهش غير متوقع. فهذه التحفة المبتكرة تجسد سواراً متشابكاً يلتف حول المعصم مزيناً بالخرز، وقد تم ترصيعها بواحد من رأسي الأفعى سربينتياللذين يرتبطان بمحور بغية خلق إحساس عضوي بالحركة. هذه الساعة تأتي بـ “طبعتين”؛ الأولى تزدان بأكثر من 80 قيراطاً من الياقوت، فيما جرى تزيين الثانية بما يزيد على 35 قيراطاً من خرز الزمرد البراقة، و40 قيراطاً أو يزيد من الصفير. وكل “طبعة”منهما مرصعة بأكثر من عشرة قيراطات من قطع الماس المقصوصة بأسلوب القطع الحديث اللماع brilliant-cut.

التشكيلة الثالثة تستحضر “تفسيرات” جديدة لتصاميم ساعات مونيتيهMonete. ففي هذه الساعات، توظف بولغريواحداً من أساليبها الزخرفية الرئيسية الأكثر تميزاً وشهرة، وذلك هو العملات المعدنية القديمة لتكون صلة وصل ما بين الماضي والحاضر. ومع إطلاق أحد نماذج ساعات أوكتوOctoوقلادة شبيهة بالجوهرة، فإن أول نماذج ساعات مونيتيهMonete “الخفية” كان قد أطلق لأول مرة في العام 2017، ثم ظهر بـ “تفسير” جديد لتصميمه في عام 2019.

وفي هذا الإطار، جرى تصنيع ساعة أوكتو روما مونيتيهOcto Roma Monete، المزودة بآلية حركة هيكلية (سكيليتونskeleton) فائقة النحافة، من الذهب الزهري وقد زودت بعملة معدنية رومانية نادرة للغاية تعود للقرن الرابع التي تكشف عند فتحها عن آلية حركة ميكانيكية عيار BVL 268 SK ذات تعبئة يدوية، مصنّعة بالكامل في معامل بولغري، مع نظام التوربيونtourbillon المعلق. وهذه العملة المعدنية، التي يبلغ عمرها ألفي سنة تقريباً، تحمل نقشاً بارزاً لصورة الإمبراطور كونستانسConstans الذي حكم روما والمقاطعات الغربية للإمبراطورية الرومانية. أما الوجه الخلفي لها فيحمل على ما يبدوصورة احتفاله بانتصاره على الفرنجة Franks، والذي كان – أي الانتصار – واحداً من أهم وأبرز الأحداث التي شهدها عهده. وإلى جانب التصميم المبتكر لساعة أوكتو، التي حظيت بجمهور واسع من المولعين بها، فإن استخدام هذه الميدالية (العملة المعدنية) القديمة يخلق إحساساً بالجرأة والجاذبيةوالحيوية. والنموذج الثاني من ساعة أوكتو روما مونيتيه، المصنّع من البلاتينيوم، يتميز بعملة معدنية مختلفة تحمل هي الأخرى صورة الإمبراطور كونستانسConstans،فيما يعبروجهها الآخر عن أجواء الاتفاق والانسجام التي سادت في فترة حكم الأشقاء الثلاثة الذين استطاعوا سوية الامساك بزمام السلطة بسلام لسنوات كثيرة. وبالتالي، فإن ساعاتأوكتو روما مونيتيه تثبت أن تراث الماضي وروعة الحاضر يمكن أن يشغلا وجهي العملة ذاتها.

الساعة الثانية من سلسلة ساعات مونيتيههي ساعة معلقة (متدلية) تتميز بعملة معدنية يعود أمدها إلى القرن الثاني قبل الميلاد وتصور رأس أبولوغرينيونApollo of Grynion، فيما يظهر الإله أبولو (إله الشمس عند الرومان) على وجهها الخلفي.هذه الساعة مصنّعة من الذهب الزهري ومعلقة بسلسلة من الذهب الصلب طولها 90 سنتيمتراً. وقد جرى ترصيع كل من السلسلة وحافة الساعة وقرصها بقطع منالماس مقصوصة بأسلوب القطع الحديث اللماع brilliant-cut ، وأخرى من المرجان الأحمر المقصوص يدوياًوالذي يؤتى به من جزيرة سردينيا.. هذه الساعة تمثل تحفة فنية غير عادية، تعيد تخطيط الحدود القائمة ما بين المجوهرات والساعات من أجل صياغة مظهر جريء جديد للأنوثة العصرية.