الرياض – 11 إبريل 2019- أكد السيد مايكل ترين رئيس شركة إيمرسون ورئيس مجلس إدارة إيمرسون لحلول الأتمتة، ضرورة توفر إستراتيجية محكمة وشاملة تتعلق بسياسات إعداد الموظفين والموارد البشرية وذلك كشرط هام من أجل تحقيق النجاح على صعيد التحولات الرقمية التي تواجه الشركات والمجتمعات عموماً في المستقبل، جاء ذلك في حديثه خلال انعقاد منتدى المملكة العربية السعودية للطاقة الذي نظمته هذا الأسبوع مؤسسة جلف إنتليجنس في العاصمة السعودية الرياض.

وقد شدد السيد ترين على أهمية التكامل بين عنصري التكنولوجيا والأفراد بقوله ” إذا لم يتم التركيز على الأشخاص بنفس الدرجة من الإهتمام الذي يتم التركيز فيه على التكنولوجيا، فإن التحولات الرقمية سوف تراوح مكانها ولن تتجسد على أرض الواقع، ولذلك فمن الضروري تحقيق التكامل والتفاعل بكفاءة عالية ما بين تكنولوجيا المعلومات (أي تي) وما بين التكنولوجية التشغيلية (أو تي) لإدارة عملية التحولات الرقمية” و يضيف رئيس شركة إيمرسون ” من المهم أيضا العناية بالتعليم و زيادة مهارات الأفراد في قوة العمل ليصبحوا قادرين على التكيف مع أداء أعمالهم بحسب التقنيات الجديدة، والمعطيات والبيانات المتولدة عنها، وهذا أمر بالغ الأهمية وينطبق على العاملين من كافة المستويات.إن ذلك يتضمن بالطبع العناية بالخطوات التحضيرية للأجيال الجديدة من الموظفين الذين يتلقون التعليم حالياً في الجامعات والمدارس المهنية، وتشجيعهم على الانخراط في المسارات العملية المتعلقة بالصناعة والتصنيع”.

كذلك توجد هناك عناصر هامة أخرى، كما يرى السيد ترين تتعلق بنجاح التحولات الرقمية بالوصول أهدافها ومن ضمنها توفر اعتبارات واضحة ومحددة تستدعي تبني الأدوات والمعطيات الجديدة مثل الذكاء الإصطناعي ومقدرة الآلات على التعلم الذاتي، وهذه الإعتبارات ضرورية لتبرير تقديم الاستثمارات المطلوبة للتنفيذ، كما إنها توفر الأداة اللازمة للقياس والتحقق من النمو والتطور.

وعلاوة على ذلك يوصي رئيس شركة إيمرسون باتباع منهجية عملانية ومتدرجة خطوة بخطوة بحيث يمكن التحكم بالنتائج المرجوة، وإدارة الميزانيات و متابعة الأداء في مراحله المختلفة.

تجدر الإشارة إلى أن إيمرسون تعتبر من الشركات الرائدة عالمياً من حيث الهندسة والتكنولوجيا وتركز على توفير الحلول الإبداعية للتطبيقات المتعلقة بالجوانب المختلفة الصناعية والتجارية والسكنية.

وتتواجد شركة إيمرسون في السوق السعودية منذ حوالي 25 عاماً حيث تقوم بإدارة عملياتها من خلال مركزها في وادي الظهران للتقنية، كما أقامت الشركة في هذا الوادي “المركز التشاركي” وهو مركز مخصص لدفع جوانب الإبداع والإبتكار من خلال التعاون مع الجهات المستخدمة لتقنيات الشركة ومع المؤسسات التعليمية.

وقد شاركت إيمرسون باعتبارها راع رئيسي في منتدى جلف إنتليجنس السعودية للطاقة الذي عُقد مؤخرا تحت رعاية معالي المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية في المملكة العربية السعودية، وقد نجح المنتدى في إجتذاب أكثر من 400 شخصية للمشاركة في فعاليته من قطاعات الطاقة و الصناعة والتعدين في المملكة وذلك من أجل تبادل المعرفة حول تأثير توجهات الثورة الصناعية الرابعة على قطاع الطاقة والجهات المرتبطة به، والتشاور بين أصحاب المصالح المشتركة حول أنسب السبل للتعامل والتكيف مع التحديات والفرص المتولدة عن التحولات الرقمية.

 “إيمرسون” تعلن الاستحواذ على برنامج “كي نت”

08 أبريل 2019أعلنت “إيمرسون” مؤخراً عن استحواذها على برنامج “نوليدج نت™ – كي نت” (KnowledgeNet™- KNet) من “إنتجريشن أوبجيكتس” (Integration Objects) ، الشركة المختصة في البرمجيات والتي تتخذ من تونس مقراً لها. ويكتسب “كي نت” أهمية خاصة كونه برنامج فريد لتطبيق التحليلات من شأنه تسريع وتيرة تنفيذ مبادرات التحول الرقمي للقطاعات التصنيعية والهجينة.

ويوفر “كي نت” منصة متطورة لاستخراج وتحويل وتحليل البيانات التشغيلية والتصنيعية. ويقوم البرنامج، عبر استخدام مكتبات واسعة من خوارزميات التعلم المؤتمت والخوارزميات الإحصائية المتقدمة، باستهلاك كميات كبيرة من بيانات “تكنولوجيا المعلومات” (IT) و”التكنولوجية التشغيلية” (OT) لتوليد معرفة قابلة للتنفيذ من شأنها تعزيز عملية صنع القرارات الفورية، ما ينعكس بدوره إيجاباً على تحسين أداء العمليات والأصول.

وقال بات فيتزجيرالد، نائب الرئيس ومدير عام قسم “حلول موثوقية الأعمال” في “إيمرسون”: “ترتبط “إيمرسون” بعلاقة متينة طويلة الأمد مع “إنتجريشن أوبجيكتس”، أتاحت لنا فرصة استخدام “كي نت” لإيجاد حلول فاعلة للتحديات التشغيليلة المعقدة التي تواجه عملاءنا. ونتطلع قدماً إلى الاستفادة مما يقدمه البرنامج المبتكر من تحليلات متقدمة مع توظيف ميزة تحديد الأسباب الجذرية آلياً بالشكل الأمثل لتوفير رؤى متباينة في الصحة التشغيلية وبالتالي تحسين مدة الجاهزية والارتقاء بمستويات الأداء.”

ومن المقرر أن يتم دمج “كي نت” مع المنظومة الرقمية الرائدة “بلانت ويب™” (Plantweb™) من “إيمرسون”، والتي تساعد العملاء على تحقيق نتائج عملية قابلة للقياس من مبادرات التحول الرقمي. وجنباً إلى جانب مع المكتبة الواسعة لـ “تحليل الآثار وتحديد أنماط الفشل” (FMEA) والخدمات الاستشارية من “إيمرسون”، سيسهم برنامج “كي نت “في تعزيز حلول التحليلات الشاملة المقدمة من “إيمرسون” لقاعدتها المتنامية من العملاء.

من جهته، قال سامي عاشور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إنتجريشن أوبجيكتس”: “نفخر بالتأثير الإيجابي الذي يحدثه “كي نت” ضمن القطاعات المستهدفة، ما يعزز نظرتنا التفاؤلية حيال مستقبل البرنامج الفريد من نوعه. ويأتي دمج “كي نت” في منظومة “بلانت ويب™” من “إيمرسون” بمثابة نقلة نوعية على صعيد تمكين الشركات من تحسين عملياتها التشغيلية بصورة مستمرة، من خلال تعزيز عملية اتخاذ القرارات المدروسة باستخدام البيانات الفورية وبالاستفادة من المعرفة الحديثة والخبرة عالية المستوى، فضلاً عن الانتقال من مرحلة العمليات التفاعلية إلى العمليات الاستباقية.”

وقال جيم نيكويست، رئيس مجموعة حلول موثوقية الأعمال من “إيمرسون”: “يمثل الاستحواذ على برنامج “كي نت” دفعة قوية بالنسبة لنا في “إيمرسون”، حيث سيتيح لنا فرص جديدة لتوظيف خبراتنا المتخصصة وحلولنا المبتكرة على نطاق واسع، بما يساعد العملاء على الحد من معدلات استخدام الطاقة، مع تعزيز مستويات الأمن والسلامة وتوافر الأصول وزيادة الإنتاجية.”

ويجدر الذكر بأنّ “إيمرسون” تعتزم تعيين عدد من أفراد فريق “إنتجريشن أوبجيكتس” للعمل لديها، بالإضافة إلى افتتاح فرع جديد لها في تونس لدعم عملية دمج وتكامل برنامج “كي نت”.