دراسة عالمية لفورسيزونز: “تقدير قيمة الوقت خلال السفر تجعل حياة الأفراد أكثر سعادة”

0
246

بالتزامن مع الحدث الاستثنائي الذي لا يتكرر سوى مرة واحدة كل 4 سنوات إذ يمنحنا النظام الفلكي يوماً إضافياً هذا العام، أشارت مجموعة فنادق ومنتجعات فورسيزونز، بأن أكثر الأشياء التي تهم المسافرين هو إدراك قيمة الوقت وكيفية قضائه بطرق مميّزة لصنع ذكريات لا تنسى.

ووفقاً للدراسة العالمية الجديدة التي أطلقتها فورسيزونز، فإن جميع الأفراد الذين شملهم الاستبيان من مختلف المناطق الجغرافية والفئات العمرية يفضلون اختيار الوقت على المال. مما يؤكّد من جديد أن قضاء الوقت على الوجه الذي يرضي طموح أي شخص هو الرفاهية الأفضل دون منازع. وكشفت الدراسة التي شملت مجموعة من البالغين في دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والصين، بأن أكثر من نصف جيل الألفية، أي ما يعادل 54%، و53% من الجيل إكس (Gen X)، و56% من المولودين في فترة طفرة المواليد (Boomers) يفضلون أخذ المزيد من أيام العطلات مقابل التعويضات المادية. كما وأوضحت الدراسة بأن 62% من الجيل زد (Gen Z)، والذين يتمتع العديد منهم بقدر أكبر من وقت الفراغ غير أنهم يسعون للحصول على الاستقلالية المادية، هم فقط من يفضلون الحصول على زيادة في المرتب بدل الحصول على المزيد من أيام الإجازة.

وفي المقابل، أجمع المشاركون من جميع الفئات العمرية ضمن الاستبيان بأن قائمة أهدافهم أثناء السفر، تشمل اختبار تجارب مميّزة سواء كبيرة أو صغيرة تجعلهم يشعرون بالتشويق لاستكشاف ثقافات مختلفة، والتواصل مع العالم، فضلاً عن تعميق التواصل بأنفسهم والآخرين.

وتعليقاً على ذلك قال كريستيان كليرك، رئيس العمليات الفندقية العالمية في فنادق ومنتجعات فورسيزونز: “في سعينا الدائم لابتكار تجارب ملهمة لضيوفنا، توفر هذه الدراسة العالمية التي تمّ تنفيذها صورة شاملة حول كيفية تحديد المسافرين لأولوياتهم وإعطاء قيمة للوقت أثناء رحلاتهم، وذلك على مستوى الفئات العمرية والمناطق الجغرافية على حد سواء. وأوضحت الدراسة أن كافة المسافرين يسعون إلى خوض تجارب أصيلة خلال سفرهم لاختبار الحضارة والثقافة المحلية لمكان سفرهم وذلك لتكوين نظرة مختلفة عن العالم من حولهم. وبصفتنا شركة رائدة في مجال الضيافة الفاخرة، فنحن نحرص على مواكبة تطلعات الضيوف المتغيّرة والتي نستوحي منها تجارب رائعة لضيوفنا يمكنهم من خلالها تعميق التواصل مع ثقافة الوجهات التي يزورونها وشعوبها”.

خارج حدود المألوف

بهدف استكشاف العالم، يقوم المسافرون أثناء سفرهم باختبار تجارب لم يحلموا بها من قبل، مما يدفعهم إلى تغيير حياتهم اليومية ليعودوا إلى موطنهم بعد الإجازة بمنظور مختلف يشكّل مرحلة جديدة في حياتهم ويحثهم على توسيع آفاقهم.

وأشارت الدراسة إلى أن المسافرين الأصغر سناً من جيل الألفية والجيل زد هم من أكثر الفئات العمرية إقداماً على المجازفة مقارنةً مع المولودين في فترة طفرة المواليد، وأكّد 95% ممن شملتهم الدراسة بأن العطلة الحقيقية هي عندما يخرج الشخص من روتين الحياة اليومية. وفي الواقع، فإن أكثر من ثلث المسافرين قد خاضوا تجربة معيّنة أثناء عطلاتهم ولم يدركوا أنهم قادرين على ذلك، مثل تجربة رياضة جديدة أو تعلم مهارة جديدة شكلت تحدياً لأنفسهم ذهنياً وجسدياً. وأكّدت الدراسة على ذلك بشكلٍ خاص في الصين، حيث قال (66٪) من البالغين الصينيين الذين شملهم الاستبيان بأن السفر بالنسبة لهم هو الخروج عن المألوف مقابل 45% أيّدوهم في الأسواق الأخرى.

مرحلة العودة بعد الإجازة

عادة ما ننظر إلى العالم بشكل مختلف بعد قضاء عطلة مشوقة، حيث يوفر لنا السفر وقتاً للتفاعل والجلوس مع أنفسنا وتبني طرقاً جديدة للتفكير. وتعزيزاً لمفهوم “التألق ما بعد العطلة”، فقد أظهرت الدراسة بأن أكثر من نصف المشاركين بالاستبيان في العالم أي 51% شعروا بنشاط أكبر بعد انتهاء العطلة، بينما أكثر من 46% منهم شعروا بالتفاؤل و42% أصبحوا أكثر صبراً في العمل.

كما وكشفت الدراسة بأن البالغين في دول مجلس التعاون الخليجي يحافظون على سعادتهم بعد الإجازة لفترة أطول بكثير من المشاركين الآخرين، وذلك بمعدل 26 يوماً مقابل 15 يوماً في دول أخرى. أمّا في المملكة المتحدة فإن الأفراد يحافظون على سعادتهم لمدة 11 يوماً فقط في المتوسط، وهي أقصر مدة بين جميع المشاركين.

كما وأكّد ما يقرب 4 من 5 أمريكيين أي 79% منهم، على زيادة مستوى إنتاجيتهم بعد الإجازة. وفي المملكة المتحدة، ما يقرب 3 من كل 5 مشاركين يعودون إلى حياتهم اليومية ومنازلهم بطريقة إيجابية، حيث يعبّر 45% منهم عن مشاعرهم لأحبائهم أكثر، ويصبح 39% أكثر تفهماً للآخرين، ويتمكن 38% من التعامل مع الضغوطات والتوتر بشكل أفضل.

 

وإن التعرّف واختبار تجارب جديدة يساهم في تطوير الذات وتحقيق فوائد شخصية طويلة الأجل، حيث أشار ما يقارب 3 من كل 5 مشاركين أنهم اكتشفوا اهتمامات جديدة من خلال سفرهم، إذ أن 43% من الأفراد بدأوا الاستماع إلى نوع موسيقى جديد؛ و36% تعلموا لغات جديدة؛ 36% أصبح لديهم رؤية مختلفة لبعض الفنون. وأظهرت الدراسة بأن البالغين الأصغر سناً يفضلون اختبار طرق جديدة تخولهم من تحقيق الذات، حيث اختار 75% من الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 40 عاماً هواية جديدة.

ما هي التجارب الأكثر شيوعاً لدى المسافرين؟ أوضحت الدراسة بأن معظم المشاركين من مختلف الفئات العمرية والمناطق الجغرافية يتطلعون لاستكشاف طرق الطهي أو تناول أطعمة جديدة (56٪). وهذا ما يعزز أهميّة تجارب تناول الطعام الفريدة والأصيلة، وهو الأمر الذي تشتهر به فنادق فورسيزونز في جميع أنحاء العالم.

 

#خذ_وقتك_مع_فورسيزونز

ومع 24 ساعة إضافية هذا العام، كيف تفضلون الاستمتاع بهذا الوقت؟ فورسيزونز تؤمن بأن التطور الحقيقي لنظرة الشخص للحياة يكمن من خلال التواصل بشكل أعمق مع الأفراد والأماكن والثقافات بغض النظر عن الوقت الزمني وذلك عبر اختبار العديد من التجارب.

يمكن للضيوف خلال هذا العام الاستمتاع بالاستكشافات اليومية من خذ وقتك مع فورسيزونز وهي تشمل مجموعة جديدة من التجارب التي تقدّمها فنادق ومنتجعات فورسيزونز حول العالم، والتي لا تتطلب أكثر من يوم واحد أو ساعة واحدة أو حتى دقيقة واحدة. بدءاً من لحظات التأمل الهادئة وقضاء ساعة في استكشاف المعالم التاريخية ورحلة على مدار اليوم وتجارب مميّزة لتعميق التواصل، وهذا كله متاح في جميع فنادق ومنتجعات فورسيزونز حول العالم.

تعرفوا على بعض هذه التجارب المميّزة التي يمكنكم الاستمتاع بها في جميع أنحاء العالم.

خذ وقتك مع فورسيزونز لدقيقة واحدة

لحظة ساحرة في منتجع فورسيزونز ذا نام هاي هوي آن فيتنام

عيشوا السحر الفيتنامي واختبروا إنارة شمعة في زهرة اللوتس الجميلة على أنغام الموسيقى الهادئة في السبا الليلي في منتجع فورسيزونز ذا نام هاي هوي آن فيتنام، هكذا تقولون للعالم تصبحون على خير.

 

استمتعوا بالعراقة مع فورسيزونز باكو، أذربيجان

تذوقوا خبز التندير الطازج مباشرةً من فرن التنور في الفندق أو في أحد أعرق المقاهي التاريخية في المدينة القديمة.

 

خذ وقتك مع فورسيزونز لساعة واحدة

المكان الأرقى لشرب الشاي: بودابست، هنغاريا

في فندق فورسيزونز بودابست يمكن لمحبي تناول الشاي اختبار تجربة مميّزة داخل ممر بيكوك التاريخي في قصر غريشام، حيث يمكنهم الاستمتاع بفنجان الشاي وتذوق الحلويات الرائعة ومختلف النكهات المميّزة التي يتم تقديمها على صحون بورسلان هيرند المشهورة وكل ذلك على أنغام معزوفات البيانو الهادئة التي تملأ المكان.

نزهة مع السلاحف العملاقة في جزيرة ديروش، سيشل

يمكن لضيوف فورسيزونز ركوب الدراجة الهوائية في نزهة مميّزة إلى محمية السلاحف للتعرّف على سلحفاة ألدبرا العملاقة. كما يمكنهم التعرّف على السلحفاة جورج التي يبلغ عمرها 120 عاماً وإطعامها التفاح الوجبة المفضلة لديها.

 

خذ وقتك مع فورسيزونز ليوم واحد

أمواج يصعب الوصول إليها في منتجع فورسيزونز جيمباران بالي

هل تعرفون المكان الأفضل لركوب الأمواج؟ سيخبركم الخبير بلايك ميكنون عن أسراره في عالم الركمجة وأنتم على متن الهليكوبتر الخاصة بحثاً عن الأمواج التي يصعب الوصول إليها قبالة ساحل جاو الشرقية المجاورة. استمتعوا بالأمواج العالية بعيداً عن الحشود!

 

رحلة بالهليكوبتر لاستكشاف أعرق النكهات الفرنسية في فندق فورسيزونز مجيف

تعرفوا على عالم الطهي والمنتجات الفرنسية برحلة على متن هليكوبتر إلى مدينة ثون الفرنسية، إذ يمكن لضيوف فورسيزونز تسوّق أفخر الأجبان الفرنسية مثل ربلوشون وشيفروتان وغيرها من الأصناف الشهيرة في المنطقة، وتذوق وجبة مميّزة في شاليه فيرم دي فونيزان التاريخي.

 

نبذة عن فنادق ومنتجعات فورسيزونز:

تواصل مجموعة فورسيزونز العالمية، منذ تأسيسها في عام 1960، صياغة مستقبل الضيافة الفاخرة من خلال لمساتها الابتكارية والتزامها التام بأعلى معايير الجودة وتقديم أفضل مستوى من الخدمة الفندقية المميزة. وتدير مجموعة فورسيزونز حالياً 117 فندقاً ومنتجعاً و45 وحدة سكنية في قلب المدن الكبرى والمنتجعات في 47 دولة، كما أن لديها أكثر من 50 مشروعاً قيد الإنشاء. وتحصل سلسلة فنادق فورسيزونز باستمرار على تصنيفات رفيعة بين أفضل فنادق العالم وأرقى العلامات التجارية في استفتاءات القراء وآراء المسافرين، كما حازت العديد من الجوائز المرموقة التي تُمنح للمؤسسات المتميزة في عالم الضيافة.