إل جي الكترونيكس تعلن الخامس من يونيو “اليوم العالمي للتطوع” عبر إطلاق مبادرات بيئية واجتماعية حيث تؤكد التزامها بقيم العطاء ورسائل الاستدامة للمجتمعات المحلية

0
271

 

يعد العمل التطوعي في كل المجتمعات رمزاً من رموز تقدم الأمم وازدهارها كما انه مطلب من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتطور السريع في كافة مجالات الحياة.

ان تعقّد الحياة الاجتماعية والتغيرات الاقتصادية والتقنية والبيئية تملي على المجتمعات تعزيز دور العمل التطوعي الفاعل والمؤازر للجهود الرسمية.

وفي هذا الاطار ووفقاًلالتزامها بهذا التوجه، أطلقت شركة إل جي الكترونيكس في المملكة العربية السعودية مبادرتي رمضان والعيد عبر إطلاق “اليوم العالمي للتطوع”. وتساهم الشركة في المبادرات الصديقة للبيئة بالتعاون مع الحملة السنوية العالمية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) حيث حددت إل جي يوم الخامس من يونيو من كل عام ليكون “اليوم العالمي للتطوع”.

وفي سبيل دعم هذا اليوم، يشارك موظفو إل جي بآلاف الساعات من النشاطات التطوعية، مما يشجع على نشر الوعي حول العالم والتحرك من أجل حماية البيئة.

وفي هذا التوجه، عقدت إل جي الكترونيكس نشاطين يتوافقان مع القيم الإنسانية التي تدعمها وتمثلها شركة إل جي بشكل مستمر في تعزيز المسؤولية البيئية والعطاء ضمن المجتمعات المحلية. ومن اجل نشر ثقافة التطوع والمبادرة، شارك موظفو إل جي في تنظيف الكورنيش بمنطقة الحمراء.

وتماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى رفع روح المسؤولية وبناء مجتمع ينبض بالحياة، قادر على تحقيق الاستدامة البيئية، فإن إل جي الكترونيكستحافظ على التزامها في تقديم المساعدة في رفع الوعي باضرار التلوث البيئي على المجتمع.

وقال إيدي جون، الرئيس التنفيذي لشركة إل جي الكترونيكسفي المملكة العربية السعودية:” نعتقد أن نجاح الأعمال ليس مسألة إنجازات تشغيلية أو ماليةفقط، بل إنه أمر يتعلق بالكفاح من أجل تحقيق كيان يتمتع بالمسؤولية الاجتماعية والعطاء للمجتمع”.

وضمن فعاليات شهر رمضان المبارك، قامت إل جي بتوزيع وجبات إفطار صائم في حي الفيصلية ايماناً منها بفضائل هذا الشهر الكريم.

وأضاف إيدي جون:” شهر رمضان يتسم بفعل الخيرات التي تنعكس ايجاباً في زيادة روابط المحبة والمودة وتعزيز التكافل الاجتماعي الذي يمثل جوهر العطاء في الشهر الفضيل”

وتلتزم إل جي الكترونيكس في المملكة العربية السعودية بإطلاقالنشاطات الاجتماعية التي تساهم في دعم وتطور المجتمع وتعزيز الاستدامة.